السيد مرتضى العسكري

22

عصمة الأنبياء والرسل

3 عصمة خلفاء اللَّه عن المعصية إنّ لأعمال النّاس آثاراً خالدةً في الدنيا وفي الآخرة تتجسّد لتخلد ناراً وقودها الناس والحجارة ، أو نعيماً في جنّات عدن ، وكلّ ذلكم الانتشار وتلكم الآثار يراها عباد اللَّه المخلَصون ويدركونها ، فتدفعهم إلى الاجتهاد في أداء الأعمال الصالحة واجتناب الأعمال السيّئة من الفحشاء والسوء والمنكر . وتلكم الرؤية هي برهان اللَّه الذي يؤتي اللَّه من عباده من تزكّى وآثر رضى اللَّه على هوى النفس الأمّارة بالسوء ، ومن ثمّ لا تصدر من عباده المخلَصين معصية موبقة ، ومثلُهُم في ذلك مثل إنسان بصير وآخر ضرير يسيران معاً في